الاتحاد الأوروبي يدافع عن الاعتراف بدولة فلسطينية: ليس هدية لـ"حماس" 

أكد جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية "ليس هدية لحماس".
وقال بوريل في بيان، إن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس هدية لحماس، بل على الع.كس تماما"، مشيرا إلى أن "السلطة الفلسطينية ليست حماس، وهما على خلاف عميق"، وفق تعبيره
وكشف بوريل، أن الاتحاد الأوروبي كانت قد تفاوض بالفعل وموّل واجتمع مع السلطة الفلسطينية. وخلص إلى أنه "في كل مرة يتخذ فيها أحد قرارا بدعم الدولة الفلسطينية، فإن رد فعل إسرائيل يكون بتحويل ذلك إلى هجوم معاد للسامية".
ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان أيرلندا والترويج وإسبانيا الاعتراف بدولة فلسطينية "مستقلة".

وأثار هذا الإعلان، استياء تل أبيب التي باشرت باتخاذ إجراءات عقابية تجاه الدول الثلاث والسلطة الفلسطينية.
وفي أحدث إجراء لها، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن "قطع العلاقة" بين القنصلية الإسبانية في القدس والفلسطينيين، رداً على إعلان رئيس وزراء إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين.
وكتب كاتس على منصة إكس: "قررت قطع العلاقة بين الممثلية الإسبانية في إسرائيل والفلسطينيين، ومنع القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين من الضفة الغربية".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.