تحذير  من حرب  أهلية ..
دائرة معارضة نتانياهو تتسع في الحكومة

جاء في تقرير لمونتي كارلو الدولية يؤكد : تتزايد حدة الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية، إذ باتت الأصوات الرافضة لطريقة إدارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للحرب تتعالى أكثر من ذي قبل، كما أضحت انتقادات مواطنيه للخطوات التي يتخذها في هذا السياق شبه يومية. يأتي ذلك وسط تزايد الضغوط الدولية لوقف القتال ووقف الخطط الإسرائيلية لشن هجوم بري على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والدعوات الداخلية بتسريع الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين. مظاهر هذا الشرخ المجتمعي والسياسي تجلت بشكل واضع في الجدل المثار حول قانون التجنيد، إذ سبق لوزير الدفاع يوآف غالانت أن أعلن قبل أيام أنه لن يقدم مشروع القانون الجديد الذي يعفي اليهود المتشددين "الحريديم" من الخدمة العسكرية إلى التصويت ما دام لا يوجد إجماع في الحكومة ومجلس الحرب على هذا القانون. وبينما تم تأجيل اجتماع الحكومة المقرر لمناقشة مشروع القانون إلى وقت لاحق وسط معارضة الحريديم، نقلت القناة 13 الإسرائيلية أن العشرات من قادة الاحتياط في الجيش أبلغوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن الخطوط العريضة لقانون التجنيد تضر بشكل خطير بأمن الدولة، من جانبها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نتانياهو اقترح في لقائه مع المستشارة القانونية للحكومة تجنيد 2500 من الحريديم سنويا.
هذا الأمر يهدد بتصعيد حدة الانقسام داخل حكومة تعاني أصلا من خلافات داخلية، وإذا استمر هذا الوضع سيتعين على الحكومة تقديم موقفها من تجنيد "الحريديم" قبل نهاية الأسبوع الحالي، وإلا فستكون ملزمة بفرض التجنيد الإلزامي عليهم بدءاً من الأول من أبريل/نيسان
من جهته، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد قانون التجنيد بأنه "إهانة للجيش"، واصفا المشاركين في الحكومة بأنهم "ضالعون بهذه الوصمة الأخلاقية".
وأضاف لبيد حسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت أن قانون التجنيد المقترح "احتيال على الجمهور"، وأنه "سيمس بالوحدة ويضر بالأمن وهذا خط أحمر".
وفي سياق الانتقادات المستمرة التي يوجهها مسؤولون إسرائيليون لطريقة إدارة نتانياهو للحرب، شن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق دان حالوتس هجوما حادا على رئيس الوزراء، معتبرا أنه طريقة قيادته إسرائيل باتت "من سيئ إلى أسوأ".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.